» اتصل بنا » فرص وظيفية » الفروع » غرفة الأخبار » عن البنك الصفحة الرئيسية
 
أرغب في  
الصفحة الرئيسية >عن البنك > أخبار صحفية
أخبار صحفية
انظر ايضا في الأخبار
2013
خلال الندوة الرابعة حول أهداف ومفهوم الخدمات المصرفية المباركة
5/9/2006

كشفت ندوة "الخدمات المصرفية المباركة" الرابعة التي عقدها البنك العربي الوطني مساء السبت الماضي في فندق "فور سيزون" عن أن المصرفية الإسلامية أخذت في النمو بشكل متسارع في الدول العربية والإسلامية وحتى العالمية، التي أخذت على عاتقها تأسيس مصارف إسلامية مستقلة، والبعض منها أسس إدارات خاصة في المصارف تعنى بالتعاملات الإسلامية. وأكد المشاركون في الندوة من أعضاء الهيئة الشرعية في البنك العربي الوطني أن نسبة المصرفية الإسلامية في البنوك السعودية بلغت 56 في المائة، في حين حققت هذا النوع من المصرفية عوائد مجدية بلغت في بعض المصارف 400 في المائة. وبيّن أعضاء الهيئة الشرعية على أن المصرفية الإسلامية عملت على تسهيل إجراءات العملاء عن طريق تقديم الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مؤكدين في الوقت ذاته على أن البنك العربي الوطني من أول البنوك السعودية التي طبقت أحكام المصرفية الإسلامية على إجراءاتها. وشددت الهيئة الشرعية في البنك العربي الوطني على أنها تعمل باستقلالية تامة، وأن قراراتها ملزمة على إدارة البنك، مشيرين إلى أنهم يعملون على متابعة جميع تعاملات البنك. في حين شهدت الندوة حضور كثيف من قبل المهتمين، وعملاء البنك الذين دارت بينهم وبين أعضاء الهيئة الشرعية مناقشات ساخنة حول المنتجات التي يقدمها البنك، وجواز ا
لتعامل بها.

المصرفية الإسلامية والتقليدية
من جهته أكد الشيخ عبد الله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء وعضو هيئة الرقابة الشرعية في البنك العربي الوطني أن نشاط المصرفية الإسلامية تزايد خلال السنوات الأخيرة في المملكة، وعدد من الدول العالمية، مشيرا إلى أن ذلك تم بناء على النتائج الإيجابية، والعوائد المجدية التي حققتها تلك المصرفية خلال الفترة الماضية.
وبيّن المنيع خلال الكلمة التي ألقاها في الندوة أن المصرفية الإسلامية في عراك دائم مع المصرفية التقليدية، مبينا أن بداية انطلاقتها كانت نوعا من الحلم، وأنه بجهود القائمين عليها في البنوك المحلية اتجهت الاتجاه المبارك لها.
ولفت المنيع إلى أن هذا النوع من المصرفية تزايد نشاطه بشكل ملحوظ في البنوك الأوروبية والأمريكية التي استحدثت إدارات خاصة لها، إضافة إلى إنشاء بنوك إسلامية خاصة في كل من: إنجلترا، اليابان، والصين.
وأضاف قائلا:" نلاحظ النشاط الكبير للمصرفية الإسلامية في ماليزيا، وإندونيسيا، وهذا تحقيق لقول الله تعالى "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".


مستقبل زاهر
وقال رئيس الهيئة الشرعية في البنك العربي الوطني أن المصرفية الإسلامية عملت على تسهيل أمور الأفراد والشركات، من خلال تقديم التمويل اللازم لهم في ما يحتاجون إليه من شراء السيارات، الزواج، والتأمين، مؤكدا ريادة البنك العربي الوطني في تطبيق المصرفية الإسلامية والعمل على دفعها للأمام.
وأبان المنيع أن البنك العربي الوطني يعتبر أول من نقل السلع محل التورق من الدولية إلى المحلية، مشيرا إلى أن ذلك تم بفضل من الله ثم بقيادات البنك والهيئة الشرعية فيه التي وجدت المناخ المناسب، وهو ما أدى إلى دفعها للأمام على حد قوله.
وأضاف أن الحديث عن المصرفية الإسلامية يعطي النفس المزيد من الانشراح، والطمأنينة في النفس، كما أنه يبشر بمستقبل زاهر لهذه المصرفية.

المنتجات الإسلامية وتحويل الفروع
وأوضح الشيخ عبد الله المنيع أن التورق يأتي من ضمن منتجات المصرفية الإسلامية، مبينا أنه تم رفع هذا المنتج إلى المجمع الفقهي الذي لم يجيزه، مؤكدا أن حكم هذا النوع مجموعة من الأقوال المتضاربة، مقدما شكره للمجمع الفقهي على مطالبته بضرورة تحسين المنتجات الإسلامية وبناءها على الحقائق.
وقال المنيع إن البنك العربي الوطني أنقذ التورق من أن يكون مجالا للشك، من خلال طرحه منتج التورق المبارك المحلي الذي جاء موافقا لما ذكره مجمع الفقه الإسلامي من ضرورة معرفة المتورق للسلعة وقدرته على رؤيتها وتملكها، وعدم الزام العميل بتوكيل البنك في بيعها، من ذلك أصبحت معاملاته واضحة وبيّنه، وأن نشاطه تزايد في مجال شراء السلع وتقسيطها على العملاء كل بحسب درجة البطاقة الممنوحة له.
وأشار إلى أن البنك عمل على تحويل 16 فرعا من فروعه إلى إسلامية، مؤكدا في الوقت ذاته نية البنك تحويل المزيد من فروعه إلى إسلامية بالتدرج، سعيا للإصلاح والكمال.
وذكر المنيع أن عدد من لبنوك المحلية في المملكة تدرجت في تطبيق المصرفية الإسلامية على فروعها ولم يبق لها إلا الشئ القليل، متمنيا أن يعمل البنك العربي على تحويل فروعه إلى إسلامية بشكل سريع، دون أن يكون هناك تأثير على رأس ماله.



تحول المصرفيات الدولية إلى إسلامية
وهنا أكد الشيخ المنيع أن المصرفيات الدولية لم تتجه إلى تطبيق المصرفية الإسلامية رأفة أو شفقة بحال المسلمين ولكن بعد التأكد من العوائد الكبيرة التي جنتها تلك المصرفيات، مطمأناّ هذه المصارف بأنها ستحقق نتائج إيجابية كبيرة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن 56 في المائة من البنوك المحلية لديها نشاط المصرفية الإسلامية، مشيرا إلى أن بعضا من البنوك التي طبقت هذا النوع من المصرفية حققت عوائد بواقع 400 في المائة أعلى من عوائد البنوك ذات التعاملات التقليدية.
وقال المنيع إن نجاح البنك العربي الوطني في تطبيق المصرفية الإسلامية اعتمد على ثقة العملاء في هذه المصرفية، وتطبيق موظفي البنك للمصرفية الإسلامية وفق أحكام الشريعة الإسلامية، والرجوع إلى هيئة الرقابة الشرعية إذا التبس عليهم الأمر.

صناديق المتاجرة بالأسهم
من جهته أوضح الشيخ الدكتور صالح المزيد الأستاد المشارك سابقا في كلية الشريعة، وعضو هيئة الرقابة الشريعة في البنك العربي أن البنك العربي الوطني طرح مشروع صندوق المتاجرة بالأسهم، مؤكدا خلو تعاملاتها من الربا، في ظل التزام البنك بتحديد الشركات النقية والتعامل معها، والبعد عن الشركات المختلطة.
وقال المزيد أن الموظفين في البنك عملوا على إعداد دراسة شاملة عن الشركات المساهمة مستخدمين جميع الوسائل المتاحة، مبينا أنهم توصلوا إلى تحديد وانتقاء 23 شركة ممن ينطبق عليها وصف النقاء، خصوصا بعد أن ثبت أن تعاملها بالحلال، وعدم احتوائها على قروض ربوية.
وأضاف أنه تم عرض مسودة شروط وأحكام صندوق المتاجرة بالأسهم على هيئة الرقابة الشرعية في البنك، وتم بحثها لمدة عام كامل، مشيرا إلى أنه تمت إعادة النظر في الـ 23 شركة النقية هذا العام.
وقال المزيد أن من الشروط التي أقرتها هيئة الرقابة الشرعية في البنك فيما يخص المتاجرة بالأسهم: التزام مدير الصندوق بعدم البيع والشراء في غير الأسهم النقية بمصادقة الهيئة، متابعة مدير الصندوق لأخبار الشركات بدقة لمعرفة قوائمها المالية والتأكد من خلوها من الربا، وفي حال تم التأكد من مخالفتها فيتم وقف المضاربه حالا، تجنب الضرر بمصالح المشتركين في الصندوق على حساب مصلحة البنك.
وأوضح المزيد أنه لمس من مدير الصندوق حرصه على تطبيق شروط وأحكام الصندوق بدقة، مبينا أنه عمل على تقليص قائمة الشركات النقية من 23 إلى 17 شركة، بعد أن تم عرض التغيرات الجديدة التي طرأت على تلك الشركات على الهيئة الشرعية التي أوصت بعدم جواز المضاربة فيها.
ووفق عضو هيئة الرقابة الشرعية في البنك فإن صندوق المتاجرة بالأسهم التابع للبنك العربي الوطني من أفضل الصناديق في السوق، كونه من أئمن الصناديق في المملكة من حيث المتاجرة بأسهم الشركات النقية.

تمويل المساكن
من جانبه أوضح الشيخ الدكتور محمد القري استاذ الاقتصاد الإسلامي في جامعة الملك عبد العزيز وعضو هيئة الرقابة الشرعية في البنك العربي الوطني أن هدف الهيئة هو تخليص جميع البنوك من المحرمات المالية، والسعي إلى إيجاد البدائل الإسلامية للتعاملات المصرفية المحرمة.
وأبان القري أن البنك العربي وفق في تحويل المعاملات المصرفية إلى إسلامية، مثل تمويل المساكن، والاستثمار، مؤكدا نجاح البنك في تحويل جميع الخدمات إلى إسلامية، والتي من ضمنها تمويل شراء المساكن للعملاء عن طريق مشروع "المنزل المبارك".
وأضاف أن البنك صمم هذا المشروع لتمكين جميع العملاء من تملك المسكن عن طريق الإيجار المنتهي بالوعد بالتمليك، مشيرا إلى أن ذلك تم بناء على موافقة المجمع الفقهي الإسلامي الذي أجازه بعد وجود وعد ببيع المسكن للعميل بعد انتهاء فترة سداد الإيجار.
وأفاد أن وعد بيع المسكن للعميل يعتبر وعد ملزم للبنك، وأنه يتم على إثره تمليك العميل للمسكن بناء على الاتفاق بين الطرفين. وطالب القري كافة العملاء بضرورة الإبلاغ عن أي شبهة في تعاملات البنك، مؤكدا سعي الهيئة الشرعية في توخي الحذر في التعاملات المصرفية الإسلامية.

من جانبه، أكد نبيل الحوشان مدير عام مجموعة التجزئة المصرفية في البنك العربي الوطني أن هذه الندوة التي يعقدها البنك العربي الوطني للمرة الرابعة تأتي في إطار خطط وتوجهات البنك الرامية إلى تنمية وتطوير الأعمال المصرفية الإسلامية، لافتا إلى أن البنك يعتبر من أوائل البنوك التي بادرت بتقديم الخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وقال الحوشان خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها في الندوة إن الهدف من عقد هذه الندوة هو مواكبة ما تشهده المصرفية الإسلامية من تطورات متسارعة، إضافة إلى تقديم أنشطة متواصلة في مجال التوعية والتثقيف. وأضاف أن البنك العربي الوطني حرص منذ وقت طويل على التخطيط للتوسع في تقديم الخدمات المصرفية الإسلامية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وأنه يلبي بذلك رغبات عملاءه ويواكب تطلعاتهم، مبينا أن البنك استحدث العديد من الخدمات المصرفية التي تلبي الاحتياجات المتزايدة للعملاء الذين يتطلعون إلى منتجات تتبع لأرقى المعايير والضوابط المصرفية الحديثة.

جرى بعدها فتح المجال للحضور لطرح الأسئلة والاستفسارات والرد عليها.

800 124 4141 البنك العربي الوطني 2014 || إخلاء المسؤولية - الشروط و الاحكام - سرية المعلومات - التوعية الامنية